العلامة المجلسي
218
بحار الأنوار
أو المراد بالتنزيل المعنى الظاهر من الآية . 12 - تفسير العياشي : عن أبي الطفيل عن أبي جعفر عليه السلام في هذه الآية قال : نزلت فينا ، ولم يكن الرباط الذي أمرنا به بعد ، وسيكون ذلك ، من نسلنا ( 1 ) المرابط ومن نسل ابن ناتل المرابط ( 2 ) . بيان : ابن ناتل كناية عن ابن عباس ، والناتل : المتقدم والزاجر ، أو بالثاء المثلثة كناية عن أم العباس : نثيلة ، فقد وقع في الاخبار المنشدة ( 3 ) في ذمهم نسبتهم إليها ، والحاصل أن من نسلنا من ينتظر الخلافة ومن نسلهم أيضا ولكن دولتنا باقية ودولتهم زائلة . 13 - تفسير العياشي : عن بريد عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ( اصبروا ) يعني بذلك عن المعاصي ( وصابروا ) يعني التقية ( ورابطوا ) يعني على الأئمة ، ثم قال أتدري ما معنى البدوا ما لبدنا ، فإذا تحركنا فتحركوا ، واتقوا الله ما لبدنا ربكم لعلكم تفلحون ، قال : قلت ، جعلت فداك : إنما نقرؤها : واتقوا الله ، قال : أنتم تقرؤنها كذا ، ونحن نقرؤها كذا ( 4 ) . بيان : لبد كنصر وفرح لبودا ولبدا : أقام ولزق ، كألبد ، ذكره الفيروز - آبادي ، والمعنى لا تستعجلوا في الخروج على المخالفين وأقيموا في بيوتكم ما لم يظهر منا ما يوجب الحركة من النداء والصحيحة وعلامات خروج القائم عليه السلام ، وظاهره أن تلك الزيادات كانت داخلة في الآية ، ويحتمل أن يكون تفسيرا للمرابطة والمصابرة بارتكاب تجوز في قوله عليه السلام : نحن نقرؤها كذا ، ويحتمل أن يكون لفظة الجلالة زيدت من النساخ ، ويكون : واتقوا ما لبدنا ربكم ، كما يومي إليه كلام الراوي .
--> ( 1 ) في المصدر : يكون من نسلنا المرابط ومن نسل ابن ناثل المرابط . ( 2 ) تفسير العياشي 1 : 212 و 213 . ( 3 ) في النسخة المخطوطة : في الاشعار المنشدة . ( 4 ) تفسير العياشي 1 : 213 و 214 .